القائمة الرئيسية

الصفحات

🔍 مدارسة: 🔍 شرح الشيخ ابن باز على عمدة الاحكام - كتاب الصلاة (صفة صلاة النبي ﷺ)

🔍 مدارسة شرح الشيخ ابن باز 🔍 
على عمدة الاحكام - كتاب الصلاة (صفة صلاة النبي ﷺ)





     - نقاط الجلسة الخامسة و العشرون: 

     - باب صفة صلاة النبي - ج١ -👇

  • هذا الباب هو زبدة كتاب الصلاة ، من فهمه أمكنه أن يتابع النبي (ﷺ) كما أمر ..

🔸 الحديث الأول (٨٦): عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إذَا كَبَّرَ فِي الصَّلاةِ سَكَتَ هُنَيْهَةً قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ، مَا تَقُولُ؟ قَالَ: أَقُولُ: «اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنِ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنِ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ» ..

  • هو في ما يقول في بداية الصلاة ..
  • طريقة مدارسة هذا الباب المهم .. 
  • هذا الحديث يتكلم عن أدعية الاستفتاح ، و هو واحد من أنواعه التي تصل الى ١٥ دعاء ..
  • القاعدة فيما ورد عن النبي (ﷺ) في العبادات بصفات مختلفة أن يعمل بهذا مرة و هذا مرة و هذا مرة ..
  • فوائد هذه القاعدة: الاتيان بالسنة كلها ، حضور القلب ، و غير ذلك ..
  • في الدعاء طلب من الله أن يباعد بين العبد و بين ذنوبه بعدا شديدا حتى لا يتضرر بها ..
  • و فيه الطلب بتنظيف القلب من الذنوب و الخطايا و تنقيته منها ، فيسلم الانسان من نتائجها ..
  • و فيه الطلب بغسل الذنوب بالماء و الثلج و البرد و سبب مجيء بهذه الثلاثة ..

🔸 الحديث الثاني (٨٧): عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَفْتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ، وَالْقِرَاءَةِ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} وَكَانَ إذَا رَكَعَ، لَمْ يُشْخِصْ رَاسَهُ، وَلَمْ يُصَوِّبْهُ، وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ، وَكَانَ إذَا رَفَعَ رَاسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِماً، وَكَانَ إذَا رَفَعَ رَاسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ، لَمْ يَسْجُدْ، حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِداً، وَكَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ التَّحِيَّةَ، وَكَانَ يَفْرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَيَنْصِبُ رِجْلَهُ الْيُمْنَى، وَكَانَ يَنْهَى عَنْ عُقْبَةِ الشَّيْطَانِ، وَيَنْهَى أَنْ يَفْتَرِشَ الرَّجُلُ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ السَّبُعِ، وَكَانَ يَخْتِمُ الصَّلاةَ بِالتَّسْلِيمِ» .

  • وصف لأفعاله (ﷺ) في الصلاة ..
  • فعل النبي (ﷺ) في ركوعه ، و كيفية تساوي ظهر الراكع ، و أوضاع الرأس في الركوع .. 
  • الاستواء قائما بعد الرفع من الركوع و كونه ركن ، و ناتج ترك ذلك ..
  • الاستواء في الجلوس بعد السجدة الأولى ، و ناتج عدم فعله ..
  • قراءة التحيات في كل ركعتين ، و تعدد المروي فيها ..
  • كيفية الجلوس بين السجدتين و التشهد الأول ..
  • عقبة الشيطان: هي جلسة الكلب ، و معنى افتراش السبع ..
  • معنى المجافاة ، و متى تسن ..
  • التسليم تسليمتان ..

مقطع الجلسة الخامسة و العشرون👇👇


رابط بث الجلسة الخامسة و العشرون: 👇👇


ملف كتاب الصلاة - مع التعليقات - بصيغة (PDF): 👇👇


* - * - *


رمز وصول سريع لسلسلة التعليق على عمدة الأحكام:



* - * - *




     - نقاط الجلسة السادسة و العشرون: 

     - باب صفة صلاة النبي - ج٢ -👇

  • أهمية باب "صفة صلاة النبي (ﷺ)" ..

🔸 الحديث الأول (٨٨):  عن عبد اللَّه بن عمر - رضي الله عنهما -: «أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَرْفَعُ بيَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، إذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ، وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ، وَإِذَا رَفَعَ رَاسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ، وَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَكَانَ لا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ» ..

  • وصف من ابن عمر - رضي الله عنهما - لصلاة النبي (ﷺ) ، خاصة مسألة التكبير و رفع اليدين ..
  • الى أين يرفع يديه في التكبير ؟ و متى يرفعهما ؟ أربعة مواضع للرفع ..
  • لا ترفع يديك عندما تتحرك الى السجود أو منه .. 

🔸 الحديث الثاني (٨٩): عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ، عَلَى الْجَبْهَةِ ــ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إلَى أَنْفِهِ ــ وَالْيَدَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ».

  • سبعة أعظم .. ماهي؟
  • ماذا لو رفع أحدها أكثر السجود بطل سجوده ..

🔸 الحديث الثالث (٩٠): عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إذَا قَامَ إلَى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الرُّكوع ، ثُمَّ يَقُولُ ــ وَهُوَ قَائِمٌ ــ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي ساجداً ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَاسَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَع رَاسَهُ، ثُمَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي صَلاتِهِ كُلِّهَا حَتَّى يَقْضِيَهَا. وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الثِّنْتَيْنِ بَعْدَ الْجُلُوسِ» .

  • الفرق بين هذا الحديث و الحديث السابق ..
  • التكبير مشروع و هو واجب ما عدا تكبيرة الأحرام ..
  • لماذا استثني المأموم من قول: سمع الله لمن حمده ..
  • المرأة في صلاتها كالرجل الا ما استثني ..
  • كل أمر من الله أو من رسوله (ﷺ) فهو واجب الا ما استثني ..
  • لو احتاج الى أن يرفع أحد الأعظم السبعة ..
  • الفرق بين أركان الصلاة و واجباتها و سننها ..
  • قاعدة: أستدل ثم اعتقد و لا تعتقد ثم تستدل ..
  • ملاحظة: أهمية هذا الباب: "صفة صلاة النبي (ﷺ)" ..
  • خطورة الاحتجاج بقول عالم معارضة لقول الله أو قول رسوله (ﷺ) ..
  • مقولة مالك رحمه الله: "كل يؤخذ من قوله و يرد الا صاحب القبر" ..

مقطع الجلسة السادسة و العشرون👇👇

رابط بث الجلسة السادسة و العشرون: 👇👇


ملف كتاب الصلاة - مع التعليقات - بصيغة (PDF): 👇👇


* - * - *



     - نقاط الجلسة السابعة و العشرون: 

     - باب صفة صلاة النبي - ج٣ -👇

  • هذا هو الجزء الثالث من الأحاديث الواردة في "صفة صلاة النبي (ﷺ)" ..
 أحاديث هذه الجلسة:👇
    🔸 الحديث الأول (٩١): عن مُطرِّف بن عبد اللَّه قال: «صَلَّيْتُ أَنَا وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه -. فَكَانَ إذَا سَجَدَ كَبَّرَ، وَإِذَا رَفَعَ رَاسَهُ كَبَّرَ، وَإِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ أَخَذَ بِيَدِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، فَقَالَ: قَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا صَلاةَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، أَوْ قَالَ: صَلَّى بِنَا صَلاةَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -»  ..

    • أهمية الاقتداء بالنبي (ﷺ) بنص كلام الله تعالى و كلام النبي (ﷺ) ..
    • قصة الحديث ، و وصف صلاة علي رضي الله ..
    • التكبير هنا للصوت لا رفع اليدين .. 
    • الفرق بين تكبيرة الاحرام و تكبيرات الانتقال .. و حكم كل منهما ..
    • مشروعيتها للامام و المأموم و المنفرد ..

    🔸 الحديث الثاني (٩٢): عن البراء بن عازب - رضي الله عنهما - قال: «رَمَقْتُ الصَّلاةَ مَعَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ، فَرَكْعَتَهُ، فَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ رُكُوعِهِ، فَسَجْدَتَهُ، فَجِلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، فَسَجْدَتَهُ فَجِلْسَتَهُ مَا بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالانْصِرَافِ: قَرِيباً مِنَ السَّوَاءِ».

    • تقارب طول صلاة النبي (ﷺ) ، و كيف يكون ذلك ..
    • المقصود هو تناسب لا تساوي ..
    • تخفيف النبي (ﷺ) كان مع التمام و معناه ..
    • اخراج القيام و القعود و المراد به ..
    • حديث المسيء صلاته .. 
    • التقارب الوارد هنا خاص بالإمام و المنفرد لا المأموم ..

    🔸 الحديث الثالث (٩٣): عن ثابت البناني عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «إنِّي لا آلُو أَنْ أُصَلِّيَ بِكُمْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي بِنَا ــ قَالَ ثَابِتٌ: ــ فَكَانَ أَنَسٌ يَصْنَعُ شَيْئاً لا أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَهُ، كَانَ إذَا رَفَعَ رَاسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، انْتَصَبَ قَائِماً، حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: قَدْ نَسِيَ، وَإِذَا رَفَعَ رَاسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ، مَكَثَ، حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: قَدْ نَسِيَ»  .

    • اطالة القيام و الجلسة بين السجدين خلاف فعل النقارون ..

    🔸 الحديث الرابع (٩٤):  عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلاةً، وَلا أَتَمَّ صّلاةً مِنْ رَسُولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم.

    • الجمع بين تخفيف و الإتمام ..
    • ماذا كان النبي (ﷺ) يقراء في الصلوات الخمس و علاقته بتخفيف الصلاة و تطويلها ..


    🔸 الحديث الخامس (٩٥):  عن أبي قلابة - عبد اللَّه بن زيد - الجرمي البصري قال: «جَاءَنَا مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ فِي مَسْجِدِنَا هَذَا، فَقَالَ: إنِّي لأُصَلِّي بِكُمْ، وَمَا أُرِيدُ الصَّلاةَ، أُصَلِّي كَيْفَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي، فَقُلْتُ لأَبِي قِلابَةَ: كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي؟ قَالَ: مِثْلَ صَلاةِ شَيْخِنَا هَذَا، وَكَانَ يَجْلِسُ إذَا رَفَعَ رَاسَهُ مِنَ السُّجُودِ قَبْلَ أَنْ يَنْهَضَ في الركعة الأولى».

    • هو في الكلام على جلسة الاستراحة و كيف كان يفعلها النبي (ﷺ) ..
    • الخلاف في حكمها ، و ترجيح الشيخ ابن باز كونها سنة مطلقا ..

    🔸 الحديث السادس (٩٦): عن عبد اللَّه بن مالك ــ ابن بُحينة ــ - رضي الله عنه -: «أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إذَا صَلَّى فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ، حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إبْطَيْهِ» .

    • تفريج اليدين في السجود و معناه ، و اختصاصه بالامام و المنفرد لا المأموم ..

    مقطع الجلسة السابعة و العشرون👇👇


    رابط بث الجلسة السابعة و العشرون: 👇👇


    ملف كتاب الصلاة - مع التعليقات - بصيغة (PDF): 👇👇


    * - * - *
















    تعليقات